تركيا بالعربي - بعد كثرة الاستفزازات والمضايقات هل تشن تركيا حربًا على اليونان؟





تركيا بالعربي - بعد كثرة الاستفزازات والمضايقات هل تشن تركيا حربًا على اليونان؟

منذ أن بدأت سفينة "أوروتش رئيس" التركية للأبحاث مهامها لإجراء أنشطة بحثية في شرقي المتوسط، ضمن المناطق التابعة بشكل كامل لتركيا، تقوم اليونان بشكل مستمر بمحاولات استفزاز متكررة. وتطالب الحكومة اليونانية، التي زادت من حدة التوتر في المنطقة بدعم سياسي من فرنسا، بجرف قاري في شرق البحر المتوسط فوق الجزر. فيما لا تزال المحاولات الألمانية للبحث عن حلول بين تركيا واليونان غير موفقة. وشدد الكثير من الخبراء على أنه ليس هناك أي مبرر لإجراء تركيا مفاوضات مع اليونان في شرق البحر المتوسط. مؤكدين على أنه في القانون الدولي لايحق للجزر أن تقوم بجرف قاري. وأوضح الخبراء أن تركيا لن تسكت في حال التعرض على مصالحها، مشيرين إلى أن الخاسر الأكبر بحال وقوع الحرب هي اليونان.


 يستمر التوتر في شرق البحر المتوسط بين اليونان وتركيا حيث أن تطورات الأحداث تتجه نحو المجهول.


وبينما يبذل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة محاولات للحد من التوتر، تستمر اليونان بحركاتها الاستفزازية الواحدة تلو الأخرى.


وكانت آخر تلك الاستفزازات هي المناورات الرباعية التي أجرتها اليونان، مع فرنسا وإيطاليا وجنوب قبرص في المنطقة، مما تسبب في إغلاق باب الدبلوماسية.


وفي هذ الإطار صرح العقيد المتقاعد أونال أتاباي لصحيفة يني شفق قائلًا: " لا يوجد محل للتفاوض بين تركيا واليونان في شرق المتوسط".


اليونان ليس لها حق في المنطقة


وفي ذات السياق نوه أتاباي إلى أن اليونان تحاول الحصول على جرف قاري فوق الجزر، مشيرًا إلى أنه ليس لليونان أي حقوق في شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث لا يوجد ولاية بحرية في تلك المنطقة، ولا يوجد جرف قاري.


وأكد العقيد المتقاعد على أنه ووفقًا لاتفاق قانون البحار، فإن الجزر ليس لها الحق في الجرف القاري.


وأشار العقيد إلى أن اليونان تدعي بوجود جرف قاري لجزر رودس وكريت و كارباثوس، لكن هذا في القانون غير شرعي ولايمكن حدوثه.


لهذا السبب فإنه لا يوجد أي قانون حالي يجبر تركيا على التفاوض مع اليونان.



اليونان تحاول الاستفادة من التوترات


وعلى ذات الصعيد ذكر أتاباي أن تركيا استدعت كل الدول المجاورة لشرق البحر الأبيض المتوسط، وذلك لحل المشاكل بين البلدين.


وأشار العقيد إلى أنه ومنذ اليوم الأول دعت تركيا الدول للجلوس على طاولة التفاوض لمناقشة الحقوق وحل الخلافات، على عكس اليونان التي استمرت في سياستها العدوانية ضد تركيا، وسعت دائمًا لخلق توترات في المنطقة.


وأوضح أتاباي أن اليونان تقوم بذلك حتى تتمكن من التصعيد، ومن ثم يدعون إلى مفاوضات، ليروا هل بإمكانهم إيجاد طرق للاحتيال وسرقة أراض جديدة.



إذا اختارت أثينا الحرب فإنها ستخسر الكثير


وعلى صعيد آخر أكد أتاباي على أن اليونان تحاول تحقيق مكاسب من خلال زيادة التوتر في المنطقة، مشيرًا إلى أنه وفي حالة نشوب حرب، فإن أثينا ستتكبد خسائر كبيرة.


وتابع أتاباي حديثه قائلًا: "منذ استقلال اليونان في عام 1830، لم تفز اليونان على أراضيها بأي حرب، لقد فازت بها جميعًا على الطاولة، اليونان معتادة على الفوز على الطاولة، لذلك هي تريد الاستمرار على نفس العادة".


وأضاف: "إذا حاولت اليونان الاعتداء على أراض تركية فإن تركيا لن تتردد في شن حرب عليها".


وتابع: "تركيا كانت دائماً مع أن تحل القضية على طاولة المفاوضات، لكن اليونان تصر على أن تقتصر المفاوضات على المنطقة الاقتصادية الخالصة، والجرف القاري".


وأفاد العقيد المتقاعد بأن المشاكل بين تركيا واليونان لا تقتصر على الأمور المذكورة سابقاً فقط، بل إن اليونان قامت بتسليح الجزر في حين كان من الواجب أن لايتواجد أي سلاح فيها حسب القانون الدولي.


وأشار أتاباي إلى أن اليونان تستخدم 10 أميال من المجال الجوي، في حين أنه لا يحق لها حسب القانون استخدام سوى 6 أميال.


وفي ختام حديثه أكد العقيد التركي المتقاعد على أن تركيا دعت إلى طاولة التفاوض دون أي شروط مسبقة، لكن اليونان هي من تماطل وتضع الشروط المخالفة للقانون.


مضيفًا أن تركيا لن تتردد في خوض الحرب إذا لزم الأمر أو إذا تم مس مصالحها، ومؤكدًا على أن اليونان ستكون الخاسر الأكبر في هذه الحالة، حيث ستخسر معظم الجزر كما ستخسر أيضًا تراكيا الغربية.

إرسال تعليق

0 تعليقات