تركيا بالعربي - ماكرون يضر بفرنسا عبر دعم الانقلابي حفتر





تركيا بالعربي - ماكرون يضر بفرنسا عبر دعم الانقلابي حفتر

نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي في مقابلة مع الأناضول:- تركيا حاضرة في ليبيا في إطار أنشطة تدريب، ودعم حكومتها الشرعية- دخول تركيا المعادلة الليبية، أجبر العقلية الانقلابية والتنظيمات الإرهابية على التراجع حتى سرت والجفرة- أينما ذهبتم تجدون ماكرون حجر عثرة بين أقدامكم. فأنت تتحدث عن شخص يحاول أن يثبت نفسه، ويجعل بلاده تدفع الثمن في هذا السبيل- تركيا ما تزال ثابتة على موقفها بدعم وحدة ليبيا غير القابلة للتقسيم، ونعترف بحكومة فائز السراج حكومة شرعية معترف بها دوليا- مباحثات تركيا وليبيا حول اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية بين البلدين ليست حديثة الولادة، فهي تمتد إلى 10 أعوام وأكثر إلى عهد الراحل معمر القذافي


 قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلحق الضرر ببلاده (فرنسا) من خلال محاولة إثبات نفسه عبر دعم الانقلابي خليفة حفتر.


وفي مقابلة مع نائب المدير العام رئيس تحرير وكالة الأناضول، متين موطان أوغلو، أكد أوقطاي أن تركيا حاضرة في ليبيا في إطار أنشطة تدريب القوات الليبية، ودعم حكومتها الشرعية.


وأوضح أنه مع دخول تركيا المعادلة الليبية، أجبرت العقلية الانقلابية والتنظيمات الإرهابية على التراجع حتى سرت والجفرة.


وأضاف أنه "عند النظر إلى مناصري الانقلابي حفتر تجدون فرنسا تقف بجانبهم".


وتابع: "أينما ذهبتم تجدون ماكرون حجر عثرة بين أقدامكم. فأنت تتحدث عن شخص يحاول أن يثبت نفسه، ويجعل بلاده تدفع الثمن في هذا السبيل".


وتدعم فرنسا برئاسة إيمانويل ماكرون، الجنرال الانقلابي خليفة حفتر في ليبيا، إلى جانب دول أخرى منها الإمارات ومصر وروسيا.


وأشار نائب الرئيس التركي إلى انسحاب الانقلابي حفتر من طاولة المباحثات في مؤتمر برلين، فضلا عن عدم تجاوبه مع المبادرة التركية الروسية لوقف إطلاق النار وإرساء الاستقرار في ليبيا.


وأكد أن الحكومة الليبية برئاسة فائز السراج وافقت على إبرام اتفاق مع حفتر؛ إلا أن هذا الأخير هرب من طاولة الحوار.


وأوضح أن المباحثات ما تزال جارية في الوقت الراهن، وهناك أرضية لوقف إطلاق النار.


وشدد أن تركيا ما تزال ثابتة على موقفها بدعم وحدة ليبيا غير القابلة للتقسيم، مضيفا: "نعترف بحكومة فائز السراج كحكومة شرعية معترف بها دوليا".


وبين أن بلاده تعمل على مستوى وزارة الخارجية والرئاسة من أجل الوصول إلى حل في ليبيا دون الإخلال بالاتفاقيات الثنائية بين البلدين.


وأعرب أوقطاي عن أمله في التوصل لحل بأقرب وقت في ليبيا، وأن تركيا تتابع الأحداث فيها لحظة بلحظة.


وأشار إلى أن مباحثات تركيا وليبيا حول اتفاقية مناطق الصلاحية البحرية بين البلدين ليست حديثة الولادة، فهي تمتد إلى 10 أعوام وأكثر إلى عهد الراحل معمر القذافي.


وأضاف أن البلدين تربطهما علاقات في العديد من المجالات منها الاقتصادية والسياسية، حيث توجت هذه العلاقات بالنهاية باتفاقية تحديد مناطق الصلاحية البحرية بين البلدين أواخر 2019.

إرسال تعليق

0 تعليقات